حفر وأخاديد وسط مدينة وزانظز

بقلم رشيد لغويبي

في هذه البلدة… قد يصيبك الشك و أنت تتناول موضوعا آنيا يهم حياة المواطن بلغة واضحة و نية سليمة، و تجد في الأخير أن التجاهل يكون مآل تلك المواضيع و كأنك كنت تتحدث بلغة أخرى غير مفهومة او كنت تقصد قضية او واقعة تتعلق بجزيرة الوقواق..

قد يصل بك الحال لإلتزام الصمت عن قناعة ويقين، وقد يستفزك المشهد الكارثي و أكثر من ذلك ضحاياه. و يزيك بك الحال سوءا و انت تتابع كيف ينقلب منطق الأولويات في بلدتك لدرجة السخاء حد الإسراف في أمور ثانوية غير مقبولة، على حساب كثير من الضروريات التي يفترض فيها تحسين ظروف عيش المواطن الوزاني.

تخيلوا معي كم من منشور تناولت فيه لأكثر من مرة الوضعية الكارثية لهذا المقطع الذي يربط مدخل المگانة في إتجاه أحياء جنان علي عين أبي فارس و أگادير..دون أي تفاعل أو تغيير يذكر على أرض الواقع.

و طوال هذه المدة…. كم من حالة كسر و عجز سببتها إحدى الحفر المنتشرة على طول المقطع التي تتربص بالضحايا من المرضى و الأطفال و العجزة و كبار السن..؟؟ ( يمكن الإستفسار عن تزايد حالات التعرض للكسور عند كبار السن في وزان بالأخص في هذا المقطع )..

كم من طفل تربى و ترعرع وسط هذا الفضاء البشع كل يوم(ذهابا و إيابا)، و حدثوا الناشئة بعدها عن معنى الإنتماء و روح المواطنة..؟؟

كم منتخب مر من هذا المقطع في كل مناسبة إنتخابية.. ذهب و لم يعد بعدها و ترك الحال على حاله..؟؟
كم من وعد قطعه كثير من هؤلاء دون أي تفاعل أو حضور يذكر، و كم و كم و كم…؟؟

ألهذه الدرجة تستخسرون على المواطن في هذه البلدة الحق في ولوج فضاء عمومي سليم يحفظ كرامته و يصون سلامته الجسدية و النفسية…؟؟

ألهذه الدرجة عجزتم طوال هذه المدة عن التسريع في إصلاح و تأهيل مقطع لا يتجاوز طوله عشرات الأمتار رغم موقعه على مقربة من وسط المدينة..؟؟

ألهذه الدرجة وصل حجم التجاهل و الإستهتار في هذه البلدة مع المطالب الآنية التي لا تقبل النظر إليها بمنطق آخر غير منطق المصلحة العامة… ؟؟

كثير من الأسئلة الأخرى التي يمكن قولها و لكن لا يسع الوقت لذكرها..

هااا عار الله حسبوه لي بغيتو غير صلحوه…

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً