طنجة تيفي
انعقدت بمدينة طنجة، الثلاثاء الماضي، ورشة عمل خصصت لعرض نتائج تشخيص المخاطر والهشاشة المناخية، وذلك ضمن مشروع “تقييم الهشاشة وإعداد مخطط للتكيف والتنمية القادرة على الصمود أمام التغيرات المناخية”.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتقديم مخرجات التشخيص الترابي، الذي أبرز مظاهر الهشاشة المناخية التي قد تعرفها الجهة في أفق سنة 2050، خاصة في ما يتعلق بالموارد المائية، والقطاع الفلاحي، والبنيات التحتية، وقطاع الصيد البحري، والأنظمة البيئية الطبيعية، إلى جانب التأكيد على أهمية تعزيز حكامة العمل المناخي، وتعبئة التمويلات الخضراء، وإدماج البعد المناخي ضمن السياسات العمومية الترابية.
ويمثل هذا المشروع، الذي تشرف على تنفيذه المديرية الجهوية للبيئة بطنجة تطوان الحسيمة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب بدعم من الصندوق الأخضر للمناخ، محطة أساسية في مسار إعداد مخطط جهوي طموح للتكيف والتنمية المناخية، يرتكز على رؤية استراتيجية متكاملة تقوم على تعزيز صمود الساكنة، وتدبير مستدام للموارد الطبيعية، ودعم القطاعات الإنتاجية، وتقوية البنيات التحتية، إلى جانب ترسيخ حكامة مناخية فعالة.