موانئ طنجة في صدارة حركة العبور رغم تراجع أعداد المسافرين

طنجة تيفي

حافظت موانئ الجزيرة الخضراء وطريفة على موقعها الريادي في حركة عبور أفراد الجالية المغربية والمغاربية نحو بلدانهم الأصلية خلال الأسبوع الأول من عملية “مرحبا 2026″، رغم تسجيل تراجع في أعداد المسافرين والمركبات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأفادت المديرية العامة للحماية المدنية والطوارئ بإسبانيا، المشرفة على تنسيق العملية، بأن انطلاقة الموسم مرت في ظروف عادية ودون تسجيل أي حوادث بالموانئ المشاركة.

واستأثرت خطوط مضيق جبل طارق بما مجموعه 77,1 في المائة من إجمالي الرحلات البحرية المسجلة خلال الأسبوع الأول، حيث تصدر خط الجزيرة الخضراء – طنجة المتوسط الترتيب بنسبة 46,1 في المائة، متبوعا بخط الجزيرة الخضراء – سبتة بنسبة 23,1 في المائة، ثم خط طريفة – طنجة المدينة بنسبة 7,9 في المائة.

وعبر ميناء الجزيرة الخضراء خلال هذه الفترة 35.392 مسافرا و12.243 مركبة، بينما استقبل ميناء طريفة 14.329 مسافرا و1.393 مركبة.

ورغم استمرار هيمنة هذين الميناءين على حركة العبور، فقد شهدت خطوط الجزيرة الخضراء تراجعا في الإقبال مقارنة بالأسبوع الأول من سنة 2025، في حين سجل ميناء طريفة ارتفاعا طفيفا في عدد العابرين.

وبلغ إجمالي عدد المسافرين عبر مختلف موانئ عملية العبور 61.586 شخصا، إلى جانب 17.677 مركبة، تم نقلهم عبر 475 رحلة بحرية ذهابا وإيابا.

وتظهر المعطيات المسجلة تراجعا بنسبة 7,3 في المائة في عدد المسافرين مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، التي عرفت عبور 66.427 شخصا، كما انخفض عدد المركبات بنسبة 5,6 في المائة بعد أن بلغ 18.725 مركبة خلال الأسبوع الأول من عملية مرحبا 2025.

في المقابل، ارتفع عدد الرحلات البحرية بنسبة 4,4 في المائة، منتقلا من 455 رحلة خلال الأسبوع الأول من سنة 2025 إلى 475 رحلة خلال الفترة نفسها من السنة الجارية.

وتشمل عملية العبور عددا من الموانئ الإسبانية الأخرى، من بينها أليكانتي وألمرية ومالقة وموتريل وفالنسيا، التي تؤمن خطوطا بحرية تربط جنوب وشرق إسبانيا بشمال إفريقيا.

كما سجلت السلطات الإسبانية خلال الأسبوع الأول من العملية 194 حالة تدخل اجتماعي و38 تدخلا صحيا، تركزت جميعها بمينائي فالنسيا وألمرية.

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً