طنجة تيفي
كشفت صحيفة “أوروبا سور” الإسبانية أن اعتماد المغرب لتوقيت غرينيتش (GMT) ابتداء من صيف سنة 2027 سيخلق وضعا زمنيا غير مألوف للمسافرين عبر مضيق جبل طارق، حيث سيصبح بإمكان ركاب العبارات البحرية بين ميناءي طريفة وطنجة الوصول إلى وجهتهم في توقيت يبدو أسبق من موعد انطلاقهم.
وأوضحت الصحيفة أن إسبانيا ستواصل العمل بالتوقيت الصيفي (GMT+2)، في حين سيعتمد المغرب توقيت غرينيتش، ما سيجعل الفارق الزمني بين البلدين يصل إلى ساعتين خلال فصل الصيف.
وبحسب المصدر ذاته، فإن المسافر الذي يغادر ميناء طريفة على الساعة العاشرة صباحاً سيصل إلى ميناء طنجة في حدود التاسعة صباحاً بالتوقيت المغربي، رغم أن الرحلة البحرية تستغرق نحو ساعة فقط، وهو ما يمنح الانطباع بالعودة إلى الوراء زمنياً.
أما في الاتجاه المعاكس، فإن المسافرين المنطلقين من طنجة نحو طريفة سيصلون إلى إسبانيا في توقيت يزيد بساعتين عن وقت مغادرتهم، بسبب اختلاف التوقيت بين الضفتين.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التغيير سيفرض على المسافرين مزيداً من الانتباه عند حجز الرحلات أو التنسيق مع وسائل النقل الأخرى، كما قد يؤدي إلى تغيير تلقائي في توقيت الهواتف المحمولة عند الانتقال بين شبكتي الاتصالات المغربية والإسبانية أثناء عبور المضيق.