طنجة تيفي
شهد حي درادب بمدينة طنجة، مساء الإثنين، انهيارا جزئيا لمنزل قديم، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر في الأرواح، وفق المعطيات الأولية، في حادث أعاد إلى الواجهة ملف البنايات الآيلة للسقوط بالمدينة.
وبحسب مصادر محلية، فإن المنزل المتضرر، الذي يزيد عمره عن قرن، يقطنه أكثر من 30 شخصا، فيما تعود ملكية الطابق الثاني إلى عدد من الورثة، وهو ما تسبب في تعقيد إجراءات ترميمه بسبب خلافات قائمة حول الملكية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه الخلافات حالت دون مباشرة أشغال الإصلاح، رغم الوضعية المتدهورة التي تعرفها البناية منذ سنوات.
وفور وقوع الحادث، انتقلت السلطات المحلية إلى المكان، حيث عملت على تطويق محيط المنزل ووضع حواجز وقائية لمنع اقتراب المارة، في انتظار استكمال الخبرة التقنية التي ستحدد مدى خطورة البناية والإجراءات الواجب اتخاذها.
ورغم الانهيار الجزئي، لا تزال بعض الأسر تقطن داخل المنزل، الأمر الذي يثير مخاوف من وقوع انهيارات إضافية، بالنظر إلى هشاشة البناية وتقادمها.
ويطالب سكان الحي والعمارة السلطات المختصة بالتدخل العاجل لإيجاد حلول تضمن سلامة القاطنين، سواء عبر ترميم البناية أو إخلائها واتخاذ التدابير الكفيلة بحماية الأرواح والممتلكات.