طنجة تحتضن في الفاتح من يوليوز المقبل الدورة الـ 11 ليوم العلوم الاقتصادية

طنجة تيفي

تنظم كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، في الفاتح من يوليوز المقبل، الدورة الحادية عشرة ليوم العلوم الاقتصادية، تحت شعار “السياسات الاقتصادية في فترات اللايقين”.

وأوضح بلاغ للمنظمين أن هذا اللقاء العلمي، الذي ينظمه قسم الاقتصاد والتدبير بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، بشراكة مع الجمعية المغربية للعلوم الاقتصادية ومختبر الاقتصاد التطبيقي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية الرباط أكدال، يهدف إلى مناقشة التحديات التي يفرضها اللايقين على الاقتصادات المعاصرة، واستكشاف الاستجابات المناسبة على مستوى السياسات العمومية والاستراتيجيات الخاصة.

ويطمح هذا اليوم الدراسي، على الخصوص، إلى استكشاف الأسس النظرية لمفهوم اللايقين وتحليل المخاطر الناجمة عنه وانعكاساتها على التحليل الاقتصادي، كما يسعى إلى دراسة التأثيرات المتباينة لعدم اليقين على القطاعات الرئيسية للاقتصاد وعلى المقاولات المغربية.

وستتمحور أشغال هذه التظاهرة حول ثلاثة محاور رئيسية تتعلق ب”الأسس النظرية والمفاهيمية للايقين “، و”تأثيرات اللايقين على الاقتصاد الحقيقي والمالي”، و”السياسات العمومية والاستراتيجيات الخاصة لتدبير آثار اللايقين بعد وقوعها”.

وسيمكن هذا اللقاء المشاركين من اكتساب فهم معمق لآليات اللايقين الاقتصادي، وتحديد القطاعات وفئات المقاولات الأكثر هشاشة، وتعزيز استيعاب أدوات السياسات العمومية القابلة للتعبئة لتدبير الأزمات، وتقوية شبكات التعاون بين الباحثين وصناع القرار والمهنيين، فضلا عن بلورة توصيات عملية بشأن السياسات الاقتصادية الملائمة للسياق المغربي.

ويتضمن برنامج الجلسة الأولى عدة مداخلات، من بينها: “السياسة النقدية في عالم يتسم باللايقين: بين القواعد والسلطة التقديرية وتدبير المخاطر الهيكلية”، و”تعقيد الاقتصاد كأداة لصياغة السياسات في ظل اللايقين”، و”القطاعات الرئيسية المستهلكة للطاقة النهائية بالمغرب: تحليل المدخلات والمخرجات”.

أما الجلسة الثانية فستخصص للتحولات التكنولوجية والاقتصادية، من خلال عروض تحت عنوان: “التحولات التكنولوجية الجذرية كمحركات للدينامية العالمية ومحددات لتوازنات جديدة”، و”دور القدرات الدينامية والتحول الرقمي في تعزيز صمود المقاولات الصغرى والمتوسطة في مواجهة اللايقين الاقتصادي”، و”التحولات الهيكلية ودينامية التشغيل”.

ويندرج تنظيم هذا اليوم الدراسي في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى إثراء النقاش الأكاديمي وتغذية التفكير الاستراتيجي حول السياسات الاقتصادية، في سياق عالمي يتسم بتحولات متسارعة وتزايد مظاهر اللايقين.

مشاركة المقالة
اترك تعليقاً