طنجة تيفي
حظي الأستاذ عبد الله أولمعطي، عميد كلية الطب والصيدلة بطنجة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، بتكريم علمي مرموق بعد تتويجه بالجائزة الكبرى للبحث في طب الأطفال، عن مؤلفه العلمي «أساسيات في طب الأطفال – 200 حالة سريرية»، وذلك خلال فعاليات المؤتمر المغاربي لطب الأطفال الذي احتضنته تونس ما بين 8 و10 ماي 2026.
ويأتي هذا التتويج ليعزز حضور الكفاءات الأكاديمية المغربية في الساحة العلمية الدولية، ويكرّس مكانة الجامعة المغربية في مجال البحث الطبي، خاصة في تخصص طب الأطفال.
وقد نوهت جامعة عبد المالك السعدي بهذا الإنجاز، معتبرة أنه ثمرة رؤية علمية حديثة تقوم على دمج المعرفة النظرية بالتجربة السريرية، بما يساهم في تطوير التكوين الطبي وتعزيز جودة التعليم في مجال طب الأطفال.
وفي سياق متصل، عبّر الدكتور حسن عفيلال، رئيس الجمعية المغربية لطب الأطفال، عن اعتزازه بهذا التتويج، مؤكدا أن الأستاذ أولمعطي قدّم نموذجا علميا وإنسانيا متميزا خلال مشاركته في المؤتمر المنعقد بمدينة الحمامات التونسية.
وأشار إلى أن الجائزة المغاربية للبحث في طب الأطفال، والتي تبلغ قيمتها 50 ألف درهم، تُعد اعترافا مستحقا بمسار علمي وأكاديمي حافل بالعطاء، وبمساهمات وازنة في مجالات طب الأطفال وحديثي الولادة.
وأبرز رئيس الجمعية أن المحتفى به يُعد من أبرز الوجوه الأكاديمية في المغرب، حيث راكم تجربة طويلة في التكوين الجامعي والإشراف العلمي، وساهم في تكوين أجيال من الأطباء وتطوير الممارسة الطبية الوطنية.
ويُعد كتاب «أساسيات في طب الأطفال – 200 حالة سريرية» مرجعا بيداغوجيا معتمدا لدى طلبة الطب والأطباء المقيمين، لما يقدمه من مقاربة عملية قائمة على حالات سريرية واقعية، ما يجعله أداة تعليمية فعالة في التكوين الطبي الحديث.
ويعكس هذا التتويج الجديد المكانة المتقدمة التي بات يحتلها البحث العلمي الطبي المغربي على الصعيد المغاربي والدولي، كما يؤكد دور الكفاءات الوطنية في تعزيز إشعاع المملكة في مجالات الصحة والبحث الأكاديمي.
واختتمت المؤسستان مداخلتيهما بتهنئة خالصة للأستاذ عبد الله أولمعطي، متمنيتين له مزيدا من النجاح والعطاء في خدمة طب الأطفال والجامعة المغربية.